اميل بديع يعقوب
468
موسوعة النحو والصرف والإعراب
الإعراب . انظر : العامل ، المعمول ، والإعراب ، وانظر عمل اسم التفضيل ، واسم الفاعل ، واسم الفعل ، واسم المصدر ، واسم المفعول ، والمصدر ، والمصدر الميميّ في : اسم التفضيل ( 6 ) ، واسم الفاعل ( 3 ) ، واسم الفعل ( 3 ) ، واسم المصدر ( 2 ) ، واسم المفعول ( 3 ) ، والمصدر ( 5 - 6 ) . العموم : هو الشّيوع الذي من خصائص النكرات التي لا تتعيّن مفهوماتها بمعيّن . وهو أيضا من مسوّغات الابتداء بالنكرة . راجع : المبتدأ والخبر ، الرقم 3 ، الفقرة ح . عن : تأتي : 1 - حرف جرّ يجرّ الاسم الظاهر ، كالآية : لَتَرْكَبُنَّ طَبَقاً عَنْ طَبَقٍ ( الانشقاق : 19 ) والضمير ، كالآية : رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمْ ( البينة : 9 ) . وزيادة « ما » بعدها لا تكفّها عن العمل . انظر : عمّا . ولها تسعة معان : أ - المجاوزة ، وهي أهم معانيها وأكثرها استعمالا ، حتى إنّ البصريّين لم يذكروا غيرها ، نحو : « سأسافر عن وطني » ، ونحو : « رغبت عن مجالسة السفهاء » . ب - البعديّة ، نحو الآية : لَتَرْكَبُنَّ طَبَقاً عَنْ طَبَقٍ ( الانشقاق : 19 ) أي : بعد طبق . ج - الاستعلاء ، كالآية : وَمَنْ يَبْخَلْ فَإِنَّما يَبْخَلُ عَنْ نَفْسِهِ ( محمد : 38 ) أي : على نفسه . د - التعليل ، نحو الآية : وَما نَحْنُ بِتارِكِي آلِهَتِنا عَنْ قَوْلِكَ ( هود : 53 ) ، أي : لأجل قولك . ه - الظرفيّة بمعنى : في ، نحو : « أنا لا أتأخّر عن الدفاع عن وطني » . و - الاستعانة ، وذلك إذا كان ما بعدها آلة ما قبلها ، نحو : « رميت عن القوس » . ز - البدليّة ، نحو الآية : وَاتَّقُوا يَوْماً لا تَجْزِي نَفْسٌ عَنْ نَفْسٍ شَيْئاً ( البقرة : 48 ) أي : بدل نفس . ح - بمعنى « من » ، نحو الآية : وَهُوَ الَّذِي يَقْبَلُ التَّوْبَةَ عَنْ عِبادِهِ ( الشورى : 25 ) ، أي : منهم . ط - بمعنى الباء ، نحو الآية : وَما يَنْطِقُ عَنِ الْهَوى ( النجم : 3 ) ، أي : بالهوى . 2 - اسما بمعنى : جانب ، وذلك إذا جاء قبلها حرف جر ، نحو : « جاء المعلّم ومن عن يمينه امرأته » ( « ومن » : الواو حاليّة حرف مبنيّ على الفتح لا محلّ له من الإعراب .